ملخص

لقد عملنا مع عدة قطاعات حكومية في أم القيوين، و كنتيجة لجهودنا طلبت منا الإدارة العامة للدفاع المدني بأم القيوين تطوير موقع إلكتروني ليكون بصمة في فضاء الويب.

 

التحدي

إن التحدي الرئيسي في العمل مع أي قطاع حكومي هو الإلتزام بالمعايير الصارمة التي يتبعها القطاع، و التي كانت مفروضةً على المشروع أيضاً، إحدى أهم الأسباب التي جعلتهم يختاروننا إلى جانب تاريخنا الطويل مع القطاع الحكومي كونَ لغتنا الأم هي العربية، تفضل الحكومات الوكالات الناطقة بالعريبة لكي لا يساوموا على جودة التمثيل العربي، في حين يحافظون على أعلى معايير المشروع المنشود.

 

الاجرائات

كأي مشروع موقع إلكتروني آخر، حظينا بجلسة تمهيدية مع الفريق الإعلامي في الدفاع المدني بأم القيوين؛ لنطلعهم على الحالة التقنية و بعض الأفكار العامة التي يممكنا تقديمها في الموقع الإلكتروني، وكنتيجة للرد الإيجابي حددنا جلسة لاحقة و التي عرضنا فيها تصميم الموقع الإلكتروني و ميزات مبنية على الجلسة الأولى، و هكذا و خلال الجلسة حصلنا على الضوء الأخضر للإنطلاق، و كان ذلك بالنسبة لنا نجاحاً باهراً بسبب هيكلة القطاعات الحكومية التي يلزمها عادةً وقت طويل للموافقة على أي مشروع.

خلال عملنا على التطوير الفعلي للموقع الإلكتروني، كنا على اتصال دائم مع الإدارة العامة لتأسيس حسابات التواصل الإجتماعي و وضع التفضيلات التي تلائم متطلباتهم، لقد فعلنا هذا لنقدم حلاً شاملاً حتى حين أنهاء المشروع ليتم إطلاقه.

لقد تعرض الموقع الإلكتروني لبعض التغييرات في مرحلة لاحقة احتراماً للمعايير الحكومية المطبّقة،لقد أنشأنا شراكة مع وكالة ترجمة عندما كان الموقع الإلكتروني جاهز للإطلاق؛ لكي تتم ترجمة محتوى الموقع الإلكتروني إلى اللغة الإنجليزية، و لكي يحافظ الفريق الإعلامي في الإدارة العامة للدفاع المدني بأم القيوين على جهوده و يستثمرها في نشر الأخبار بينما نتكفل نحن بكل شيء.

بُعيد إطلاق الموقع الإلكتروني أنشأنا شراكة متوسطة الأجل مع القطاع لإدارة و صيانة الموقع الإلكتروني، و لكي نقوم بتحديثات الأمن و الدعم التقني المطلوب في أي وقت ممكن.

 

النتائج

بعد إطلاق الموقع الإلكتروني أمكننا القول بأننا حظينا بعميل “سعيد” آخر، و قد حظا الموقع الإلكتروني بإعجاب القطاع والزوار الذين وجدوا قناةً عصريةً جديدةً للوصول للقطاع و التعرف عليه و الأخبار و التواصل مع المدير العام مباشرةً من خلال الموقع الإلكتروني، و لازلنا نستمر في تزويدهم بالدعم التقني المطلوب.

 

ملاحظة

دراسة الحالة هذه لم تأتي على ذكر الإجرائات التي تتبعها القطاعات الحكومية كالمناقصات لأنها تكشف معلومات قد تكون حساسة